وزير الصحة أنس الدكالي يترأس انطلاق الحملة الوطنية الخامسة للكشف عن داء السل

الاخبار 60 دقيقة26 مارس 201855 views مشاهدةآخر تحديث : منذ 6 سنوات
الاخبار 60 دقيقة
جهات وأقاليممجتمع
وزير الصحة أنس الدكالي يترأس انطلاق الحملة الوطنية الخامسة للكشف عن داء السل

 

عبدالعالي بوعرفي

بمناسبة اليوم العالمي لمحاربة داء السل ترأس السيد وزير الصحة، أناس الدكالي يوم الإثنين 26 مارس 2018 بالرباط، انطلاق الحملة الوطنية الخامسة للكشف عن داء السل تحت شعار “جميعا من أجل مغرب بدون سل” التي تقام من 26 مارس إلى 6 أبريل 2018 بالعديد من الأقاليم والعمالات المغربية على شكل وحدات متنقلة للفحص الإشعاعي..IMG 20180326 WA0016  - الاخبار 60 دقيقة
وأوضح الدكالي أنَّ 67 في المائة من المغاربة المصابين بداء السلِّ يقطنون في الأحياء الهامشية، حيث توجد كثافة سكانية يعاني أفرادُها الفقر وسوء التغذية، ويقطنون في سكن غير لائق، مشدّدا على أنَّ محاربة داء السلّ تستدعي تضافر جهود جميع القطاعات الوزارية، والسلطات المحلية.
أنس الدكالي قال إن وزارة الصحة تَعتبر محاربة السل من ضمن أولوياتها الأساسية، مشيرا في هذا الإطار إلى أنَّ الاعتمادات المالية التي تخصصها الوزارة للتشخيص والعلاج المجالي لفائدة مرضى السل ارتفعت بنسبة 68 في المائة خلال الفترة ما بين 2012 و2017.IMG 20180326 WA0021  - الاخبار 60 دقيقة
وأضاف الوزير أنَّ المغرب يتوفر، حاليا، على 62 مركزا متخصصا لعلاج وتشخيص داء السل والأمراض التنفسية، و80 مركزا صحيا مندمجا للتشخيص المفصلي، و15 مركزا لزراعة العينات، و38 جهازا رقميا للكشف بالأشعة السينية، و14 جهازا للتشخيص البيولوجي للسل المقاوم للأدوية، وخمس وحدات متنقلة مخصّصة للمناطق البعيدة عن المراكز المتوفرة.
وزير الصحة قال إنَّ المغرب تمكن من تحقيق نتائج ملموسة في مجال محاربة السل، الذي يأتي على رأس الأنواع المنتشرة منه في المملكة السل الرئوي، مشيرا إلى أنَّ الإصابة بالسل في البلاد انخفضت بنسبة 30 في المائة، مع انخفاض نسبة الوفيات بنسبة 63 في المائة خلال الفترة بين 1990 و1916، حسب تقديرات منظمة الصحة العالمية.
ولقد تم المخطط الاستراتيجي للوزارة الرامي إلى تخفيض نسبة عدد الوفيات بداء السل، بنسبة 95 في المائة، وتخفيض عدد الإصابات الجديدة بنسبة 90 في المائة بحلول سنة 2035، وفقا لالتزامات المغرب في الإستراتيجية العالمية الجديدة لمكافحة السل للفترة ما بعد 2015 التي اعتمدتها منظمة الصحة العالمية.
ويأتي ذلك، تبعا لما يشكله داء السل من تحديات للصحة العامة على الصعيد الوطني، إذ تسجل مصالح وزارة الصحة ما يقارب 30 ألف حالة إصابة سنويا، يشكل السل الرئوي نصفها تقريبا، علما أن الداء يصيب الفئة الشابة، التي يتراوح عمرها بين 15 و45 سنة، رغم المجهودات التي بذلها المغرب سواء في مجال الوقاية أو التشخيص أو العلاج.
وتبعا للإستراتيجية العالمية يلتزم المغرب بالكشف عما يناهز 5 آلاف إصابة سنويا، بواسطة حملات الكشف والتحسيس، في ظل تقدير منظمة الصحة العالمية لظهور 34 ألف حالة مرضية لداء السل في المغرب سنويا.
وتفيد المعطيات الرسمية لوزارة الصحة، حول الوضعية الوبائية لداء السل في المغرب، أن المجهودات المبذولة في المغرب مكنت من تخفيض نسبة الإصابة بداء السل بمعدل 17 في المائة. كما تؤكد المعطيات نفسها، أن نسبة معدل الكشف عن المرض ونسبة نجاح العلاج تفوق 85 بالمائة، ما مكن المغرب من بلوغ أهداف الألفية للتنمية الخاصة بمحاربة داء السل والحصول على الميدالية الذهبية لمنظمة الصحة العالمية.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة
error: Content is protected !!