مشروع السلام 1و 2 بسيدي مومن أحلام تحطمت على صخرة الواقع

الاخبار 60 دقيقة18 يوليو 2019131 views مشاهدةآخر تحديث : منذ 5 سنوات
الاخبار 60 دقيقة
مجتمع
مشروع السلام 1و 2 بسيدي مومن أحلام تحطمت على صخرة الواقع

الاخبار 60 دقيقة..

غادر سكان دوار “السكويلة” بالدارالبيضاء، واقع العشوائية والفوضى الذي طالما قالوا عنه، إنه يعمق معاناتهم الاجتماعية والنفسية، بعدما شهد الدوار عمليات هدم شاملة حولته إلى أرض خلاء، في إطار برنامج “محاربة السكن غير اللائق”  تحت شعار : مدن بدون صفيح .لكنهم تفاجئوا بواقع أمر

99999  - الاخبار 60 دقيقة

كاريان السكويلة بعد عملية الهدم

اعتبر سكان  ” السكويلة ” أن الاستفادة من الأراضي التي وعدوا بها مكسبا سينسيهم شقاء السنوات الماضية، شرط أن تلتزم السلطات المعنية بهذا الوعد الذي على أساسه أذعنوا لقرارات الهدم، بعيدا عن أي اعتراض.

وهم يمنون النفس مقابل تعويضهم ببقع أرضية بالفضاء نفسه، مناصفة بين شخصين ، تحقيقا ل تطلعهم إلى ظروف عيش كريم.

لكن بعض الأسر تفاجأت أنها غير معنية بالاستفادة لـ”جهل أو تقصير”، من قبل بعض القائمين على الشأن المحلي حسب ما عبروا عنه لـ”جريدة “، لهذا فهم يلحون على تصحيح تلك الهفوات ضمانا لحقهم في السكن، خاصة أنهم يتوفرون على وثائق إدارية مثل شهادة السكنى والبطاقة الوطنية، التي تفيد أنهم يقطنون الدوار لسنوات وهو من الشروط الأساسية لتمكينهم من بقع أرضية كبديل عن “البراريك”.

وبين واقع الماضي حين كان الدوار يعج بأعداد من “البراريك” العشوائية،التي  قضوا سنوات طويلة في ظروف غير ملائمة، بسبب الإكراهات التي فرضها الواقع العشوائي غير المهيكل.
واليوم حيث تحول إلى حي اسمنتي كبير لكن يعاني من العزلة و غياب الفضاءات الخضراء و ضعف على مستوى البنية التحتية يطرح أكثر من سؤال عن هذا الوضع .

وذكر بعض السكان خلال حديثهم مع “حريدة “، أنهم سمعوا أخبارا تروج قبل الهدم  بأنهم سيحظون ببقع أرضية ذات مساحات شاسعة حسب عدد أفراد الأسر المستفيدة، ليتكفلوا ببناء شققهم حيث كانت “البراريك” العشوائية، لكن بتصاميم بناء مضبوطة، متعارف عليها ومرخص لها، لكنهم وجدوا أنفسهم داخل شقق ضيقة و خاصة بالنسبة للأسر المتعددة

وفي السياق نفسه، كانت “جريدة ” قد أعدت ربوطاجا سابقا حول الواقع المعاش لسكان دوار “السكويلة”، ورصدت الظروف المزرية التي يكابدون في خضم العشوائية والفوضى، وكانوا يطالبون حينها بتعجيل ترحيلهم من الدوار وتمكنيهم من مساكن بديلة، بعدما اشتد عليهم الخناق وسط “براريك”، لم تشكل بالنسبة إليهم حلا في الاستقرار الاجتماعي والنفسي لكن هذا الوضع لم يتغير كثيرا حتى بعد استفادتهم من بقع أرضية.

 

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة
error: Content is protected !!