بين نظريتي المؤامرة والمناظرة.. بنماذج الكوارث الطبيعية والانسانية

الاخبار 60 دقيقة12 سبتمبر 20232٬694 views مشاهدةآخر تحديث : منذ 10 أشهر
الاخبار 60 دقيقة
أخبار وطنية
بين نظريتي المؤامرة والمناظرة.. بنماذج الكوارث الطبيعية والانسانية

 

وجهة نظر : فضيل الغباري

بعيدا عن الله عز وجل، كسبب متحكم في قوانين الطبيعة بخيرها وشرها .
ٱنظر الى ما يحدث في المنطقة العربية بجزئيها الاسيوي أو الأفريقي !
1- أزمات وكوارث وحروب عسكرية بأياد ٍ من ذات أهلها، في المنطقة السودان ، اليمن، سوريا ، لبنان ، فلسطين ،ليبيا، الخليج العربي ….
2- ازمات سياسية بسبب ترهل الاجهزة الحكومية، وعدم مقدرتها على ادارة تلك الدول
3 – زلازل في تركيا / سوريا / المغرب / وفيضانات مياه كارثية في ليبيا
كل ذلك يمكن رده لاسباب لا علاقة ( لله ) به فالاولى والثانية يرد لاسباب داخلية مؤازرة ومدعومة من أطراف خارجية .
والثانية تشي بأن تلك الجهات( الخارجية ) تسيطر على مراكز قوى علمية ، تملك أدوات يمكنها ان تثور البراكين، وتنشيء زلازل مدمرة، وتخلق فيضانات مائية مهلكة للمنشآت المادية والانسان .
قد يقول البعض أن ذلك يحدث بغضب من الله ويعاقب بتلك الصور ، ويأتي بأمثلة وأدلة من القرآن ، حتى يردع الله الانسان ويرده للدين القويم ؟
وقد يقول البعض أن ذلك ليس مقتصرا على تلك البلاد ، فها هي امريكا تتعرض للاعاصير المدمرة كل عام ، وبالتالي ترد الاسباب لعوامل طبيعية ليس أكثر
لكن ذلك كله لا ينفي شرعية التساؤل عن مصير ونتائج التجارب العسكرية النووية المدمرة تحت الارض وتحت الماء وفي اعماف المحيطات الكيرى ، ومدى تأثر طبقات الارض وتصدعها من كثرة هول تلك التجارب للوسائل العسكرية النووية التي تملكها الدول الكبرى .
( كورونا ) مثلا .. تكشف انه وباء مصطنع ، حسنا ، من يذكر كيف انساقت كل حكومات العالم على تنفيذ بروتوكولات العزل والمنع وتوقف وسائل الحياة ، وتمخض عن ظهور وسائل بيع وشراء حققت المليارات لادوات التعقيم والتلقيح التي لا فائدة منها ؟
( الهجرة ) الشرعية وغير الشرعية للشباب والشابات من دول مراكز الطرد السكانية ، الى اوروبا القارة العجوز كمراكز جذب واستقطاب ، وكأن الأمر يتعلق باعادة توزيع سكان الارض من جديد .
( الموارد الجديدة ) المكتشفة في شمال وجنوب القطب الشمالي ، والتي تتسابق الدول الكبرى عليه ، والتي من أجل الاستفادة منه ، لا بد من تذوب مليات مكعبة من الجليد المائي ، نحو المحيطات الكبرى !
( ظهور أنظمة وبرامج مابعد تكنولوجية ) تفرض نفسها على شعوب العالم من أجل التماهي معها، كضرورة من ضرورات الحياة ؟ اي ما يعرف باعادة برمجة الانسان ، باعباره تابع وظيفي لتلك التكنولولوجية المابعدية .كالذكاء الاصطناعي الذي سيفرض نفسه على المجتمعات الانسانية كواقع يخفي الفرق بين ما هو حقيقي وما هو وهمي ؟
كل ذلك مااااااا علاقة ( الله ) به كسبب وعلة لكل معلول ؟
وايضا ماااااا علاقة ( الانسان به ) كحامل ومحمول لتلك الاسباب الكارثىة السالفة الذكر .
أي الانسان كفاعل و مفعول به في ذات الآن !

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة
error: Content is protected !!