لحسن أوسي موح.. يصدر ” البرلمان المغربي في ظل ثلاثة ملوك”.. 

0

التهامي غباري،

بعد أسابيع من الاعتكاف سيصدر قريبا كتاب بعنوان “البرلمان المغربي في ظل ثلاثة ملوك ” ،  لكاتبه أوسي موح لحسن، وهو ثمرة يعتبرها الكاتب نتاج أبحاث أنجزت على مستوى الإجازة والدراسات العليا بكلية الحقوق البيضاوية ، “تحت إشراف الأستاذين محمد أشركي ومحمد الطوزي”،  ومقالات سياسية نشرت بيومية الأحداث المغربية خاصة به.

هذا ويقول أوسي موح  لحسن، الصحفي، والمتخصص في الشأن السياسي، في مقدمة مولوده : أن يكون البرلمان الحالي سلطة قائمة الذات  والمصدر الوحيد للتشريع ببناية خاصة وموارد بشرية مؤهلة، فذلك لم يكن متوفرا لسابقيه، بل ولم يكن يحلم به جيل من أسسوا اللبنات الأولى للمؤسسة التشريعية لم يكن مرغوب فيها؛  قبل أن يحتفى بها في الدستور الجديد لسنة 2011، ورغم ذلك كان برلمان الأمس بنيته وتركيبته برلمانا حقيقيا على طول التجارب التي شهدتها بلادنا؛ هذا وبالرغم من أن لا سلطات له  من قبل، فإنه لجأ إلى الممكن والمستحيل لمراقبة عمل الحكومة مشهرا  سلاح  سحب الثقة بل  والتنافس الحقيقي مع جهات أرادت جعله مجرد غرفة تسجيل في مرحلة لم يكن مرغوبا فيه حتى في الديمقراطية ذاتها؛ وقد استمر الجدل حول مكانة البرلمان وصلاحياته لسنوات  بل ولعقود ؛  إلى أن أماطت الظروف  في التسعينيات بانتخاب برلمان جديد انتزع حق تأسيس لجان تقصي الحقائق فضحت كثيرا من المستور في مؤسسات عمومية إلى أن جاءت مرحلة  الدستور الجديد ليكتمل  صرح البنية البرلمانية  ويرسخ البرلمان كسلطة تحتكر التشريع وباختصاصات رقابية للعمل الحكومي والمؤسسات الحكومية؛  باعتبار فلسفة المشرع الدستوري انصرفت إلى تقوية دور ومكانة الديمقراطية التمثيلية  وتقوية الميكانيزمات التي تمكنه من القيام بوظيفته.

أوسي موح اعتبر أيضا في مقدمة الكتاب أن  الحلقة المفقودة في برلمان اليوم هو صورته لدى المواطن، وأن الرهان اليوم هو  كيفية استعادة الثقة والمصداقية المفقودة فالصراعات والخلافات التي استمرت لعقود  أثرت على علاقة المواطن بالسياسة والمؤسسات، كما أن القوانين الانتخابية لم تكن تضمن النزاهة ولا حرية التصويت والإدارة لم تكن نزيهة،  ورغم كل ذلك فالحكومات لم تكن ترغب في التعامل معه كما كشف ذلك عبد الواحد الراضي قيدوم البرلمانيين في مداخلة لحظة الاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس البرلمان.

وَللاشارة فأوسي موح لحسن هو حصرا من: مواليد سنة 1974 قرية ايشت بلدية ءيمي باكادير  ( فم الحصن) إقليم طاطا؛

_ صحافي متخصص في الشأن السياسي (حاليا)؛ حاصل على دبلوم الدراسات العليا المعمقة بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية عين الشق  بالدار البيضاء  شعبة علم السياسية (بالفرنسية)  سنة 2001 ، بحث التخرج عن “الانشقاقات الحزبية بالمغرب ” تحت إشراف الدكتور محمد الطوزي؛ حاصل على الإجازة في القانون العام شعبة علم السياسة ، بحث التخرج حول “الأحزاب السياسية” تحت إشراف الدكتور محمد أشركي  (رئيس المجلس الدستوري سابقا)؛ له تكوين متعدد التخصصات في معهد تهيئة المدن والعواصم بالعالم العربي (متخصص في التهيئة الترابية) بمدينة تور الفرنسية سنة 2000؛ صحافي مهتم بقضايا الإرهاب والجماعات الدينية والحركات الاحتجاجية والمجال الحقوقي  والجمعوي؛ عضو سابق للمكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية؛ عضو سابق بالجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي (عضو مجلس فيدرالي ومكتب فرع البيضاء)؛ المسؤول الإعلامي لبيت الحكمة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!