الاتحاد الأوروبي يمول أوكرانيا بالأسلحة لمواجهة روسيا.. المساعدات تبلغ 450 مليون يورو من الأسلحة الفتاكة و50 مليون يورو في المعدات غير المميتة

0

أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين الأحد أن الاتحاد الأوروبي يخطط للمساعدة في تمويل شراء وتسليم الأسلحة إلى أوكرانيا في الوقت الذي تقاتل فيه غزوًا روسيًا، فيما وصفته بـ “لحظة فاصلة” للتكتل المؤلف من 27 دولة.

وتمنع معاهدات الاتحاد الأوروبي الكتلة من استخدام ميزانيتها العادية لتمويل العمليات ذات الآثار العسكرية أو الدفاعية.  

وبموجب الخطط التي تم الإعلان عنها يوم الأحد، والتي أوردتها مجلة بوليتيكو لأول مرة، سيستخدم الاتحاد الأوروبي أداة تمويل خارج الميزانية تسمى “مرفق السلام الأوروبي” بسقف يبلغ 5 مليارات يورو يمكن استخدامها لتقديم المساعدة العسكرية.

وقالت فون دير لاين في إلى جانب رئيس السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، “للمرة الأولى على الإطلاق، سيمول الاتحاد الأوروبي شراء وتسليم الأسلحة والمعدات الأخرى إلى بلد يتعرض للهجوم”.  وأضافت: “هذه لحظة فاصلة”.

وتتعلق خطة استخدام أداة التمويل، التي تمت مناقشتها يوم الأحد في اجتماع افتراضي لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، بتدبيرين للمساعدة في حالات الطوارئ، ولم يحدد بوريل في البداية بالضبط مقدار التمويل الذي ستشمله الخطة.  

وقال دبلوماسيان إن المساعدات ستبلغ 450 مليون يورو من الأسلحة الفتاكة و50 مليون يورو في المعدات غير الفتاكة، وهو ما يمثل 10 في المائة من 5 مليارات يورو المخصصة للفترة من 2021 إلى 2027 في إطار مرفق السلام الأوروبي، “وتقريبا كل ما في وسعنا  قال أحد الدبلوماسيين.

وأكد بوريل في وقت لاحق هذه الأرقام في مؤتمر صحفي بعد الاجتماع الافتراضي لوزراء الخارجية، حيث قال أيضا إن الوزراء قدموا دعمهم للمبادرة.

وتم الإعلان عن هذه الخطط بعد يوم من إعلان الحكومة الألمانية أنها ستوفر أسلحة لأوكرانيا، وهو تحول تاريخي من قبل بلد يحظر منذ فترة طويلة إرسال مثل هذه الأسلحة إلى مناطق الصراع.

وقال فون دير لاين وبوريل إن الاقتراح سيعزز أيضًا حزمة الإجراءات التي أعلن عنها الاتحاد الأوروبي سابقًا والمصممة لزيادة الدعم الدولي لأوكرانيا من خلال فرض المزيد من العقوبات المالية على روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا، مثل إزالة “البنوك الروسية المختارة” من نظام سويفت.

ومن المقرر أيضًا أن يغلق الاتحاد الأوروبي مجاله الجوي أمام الطائرات الروسية – بعد تحركات مماثلة اتخذتها معظم دول الاتحاد الأوروبي – وحظر ما أطلقت عليه فون دير لاين “آلة الإعلام” للكرملين، في إشارة إلى المنافذ المملوكة للدولة مثل روسيا اليوم وسبوتنيك،   وكذلك الشركات التابعة لها.

وأضافت فون دير لاين أنه سيتم أيضًا تشديد العقوبات ضد بيلاروسيا والزعيم البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، الحليف الوثيق لروسيا، مع تدابير تقييدية تؤثر على قطاعات المعادن والوقود والتبغ والصلب في البلاد، و”هؤلاء البيلاروسيين يساعدون المجهود الحربي الروسي”.

Print Friendly, PDF & Email

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!