تصنيفات

شؤيط الاخبار

اليسكو ولا أليكسو.. أزمة تسمية تنعكس على الواقع..

التهامي غباري،

في حي سيدي عثمان بالدار البيضاء، تتوه كثير من الناس بين اسمين لحديقة واحدة: اليسكو أو أليكسو. الجهات الرسمية تعلمها بـ”أليكسو” في الوثائق والبلديات، بينما ينطق بها السكان يومياً اليسكو، حتى محطة الترامواي المجاورة ما زالت تحافظ على الاسم الشعبي. اليسكو..

هذه الازدواجية في التسمية ليست مجرد فرق لفظي، بل تعكس مشكلة أكبر: ضعف التنسيق بين المسؤولين وعزلتهم عن الحياة اليومية للسكان. كيف نطلب من الناس التكيف مع أسماء رسمية بعيدة عن ذائقتهم وتاريخهم، بينما هم مرتبطون بالاسم القديم؟

النتيجة؟ لبس للزوار، إرباك للفاعل الثقافي، وضياع لهوية مكانية أساسية. النسيج العمراني يحتاج أسمًا واضحًا يتعامل معه الجميع، لا تجاذبات، ولا تناقضات. الأهم من ذلك احترام ذاكرة المدينة وحياة ساكنيها.

فلنضع حدًا لهذه الأزمة، ونتفق على اسم يعكس روح المكان، ويخدم ساكنيه، قبل أن تتحول تسمية الحديقة إلى مشكلة أخرى تعاني منها المدينة كل يوم.

شارك المقال شارك غرد إرسال