تصنيفات

شؤيط الاخبار

سؤال الانتخابات: هل نفكك كمائن الحريفية… أم نعيد ربط الخيل؟!

التهامي غباري.

الانتخابات قادمة… لكن، أي انتخابات نريد؟! وأي مصير نختار؟!
هل هي مجرد موسم عابر نوزع فيه الوعود وننسحب؟! أم هي لحظة حقيقة نحدد فيها: من نحن؟ وإلى أين نسير؟!

أولا: من هم هؤلاء…؟!
من هم الحريفية أصحاب المواسم الذين يظهرون فجأة كالأشباح في ليل الاقتراع؟!
من أعطاهم الحق ليحولوا الحاجة إلى سوق… والفقر إلى رأسمال…؟!
من سمح لهم بأن ينصبوا الكمائن في طريق الكرامة، ويشتروا الصمت بالفتات؟!
أليسوا هم من كرسوا المقولة التي تقتلنا كل يوم: الخيل المربوطة… والحمير كتبورض؟!
لماذا تُربط الخيل؟! من يربطها؟! ولمصلحة من؟!
أليس الشناقة وسماسرة الأصوات هم أول من يستفيد من بقاء الخيل مربوطة؟!

ثانيا: أين هي الخيل…؟!
أين ولاد الناس الذين تربوا على أن الوطن أمانة…؟!
أين ولاد العائلات الشرفاء الذين علمتهم الحياة أن الغيرة على البلاد سلوك لا شعار…؟!
أين الكفاءات التي تمتلك المشروع والرؤية، لكنها لا تملك مفاتيح الموسم؟!
هل قدرهم أن يبقوا في الهامش… يتفرجون؟!
أم أن الدولة عندما قالت إن زمن الريع انتهى كانت تعنيهم هم…؟!
أليس وعد الدولة اليوم هو وعد بفك الخيل…؟! أليس رهان الوطن هو رهان على كفاءتهم…؟!

ثالثا: ماذا نريد…؟!
هل نريد أن نعيد إنتاج نفس الوجوه بنفس الآليات…؟!
هل نريد أن نسلم مستقبل مدننا لمن لا يراها إلا غنيمة…؟!
هل نقبل أن يبقى الكرسي امتيازا، بدل أن يصبح مسؤولية…؟!
أم أننا قررنا أخيرا أن نقول للحريفية: كفى… ارحلوا؟!
هل نملك الشجاعة لنقولها…؟! هل نملك الوعي لنترجمها في الصندوق…؟!

رابعا: لمن نصوت…؟!
هل نصوت لمن يدفع أكثر في ليلة الاقتراع…؟!
أم نصوت لمن سيدفع عنا ثمن التنمية لخمس سنوات…؟!
هل ندعم من يرى فينا أصواتا… أم ندعم من يرانا مواطنين…؟!
أليس ولاد الناس هم وحدهم من يستحقون أن نقول لهم: دعموهم وساندوهم…؟!
أليسوا هم الخيل التي إذا أطلقناها ربحنا الرهان…؟!

الخلاصة: السؤال لكم… والجواب في الصندوق!
الصندوق قادم، وهو لا يعرف المجاملة…!
سيطرح عليكم نفس السؤال الذي في العنوان، لكن بصيغة الأمر:
هل تفككون كمائن الحريفية… أم تعيدون ربط الخيل؟!

لا حياد في الجواب…!
فإما أن نصوت للكرامة فنفك الخيل ونبني المستقبل…!
وإما أن نصوت للحاجة فنعيد ربط الخيل ونكرس الكمائن…!

التاريخ يراقب… والوطن ينتظر…!
فبماذا ستجيبون؟!

التهامي غباري.

شارك المقال شارك غرد إرسال