التهامي غباري
أصدر الروائي المغربي إبراهيم الحريري عمله السردي الجديد “عيونها التي تحمل قرطبة”، عن دار أبيدي للنشر والتوزيع، بالتزامن مع الدورة الجديدة للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط 2026.
تختار الرواية مدينة الدار البيضاء مسرحاً لأحداثها، وتغطي شريطاً زمنياً يمتد من أواسط الثمانينيات إلى السنوات الأخيرة. عبر هذا المسار، يرصد الحريري مصائر بطليْن يواجهان انعكاسات القرارات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تعاقبت عليها الحكومات المغربية على مدى أربعة عقود.
ويلجأ الكاتب إلى تقنية “الرواية داخل الرواية” لبناء نص ذي طابع مأساوي، يحاول من خلاله مساءلة السياسات العمومية وتأثيرها على جيل بأكمله. وتبلغ أزمة الشخصيتين ذروتها مع تفشي الجائحة، التي شكّلت منعطفاً حاداً في سياق الأحداث.
ويقدم الحريري في “عيونها التي تحمل قرطبة” قراءة أدبية للتحولات التي عرفها المغرب، محاولاً تفكيك العلاقة بين الفرد والدولة عبر سرد يتقاطع فيه الخاص بالعام، والذاتي بالسياسي.
العمل سيكون متوفراً للقراء في رواق دار أبيدي للنشر والتوزيع، رقم 47 E، طيلة أيام المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط 2026.