باشرت السلطة المحلية بقيادة تيوغزة، خلال الأيام الأخيرة، حملة ميدانية جديدة للتصدي لظاهرة الرعي الجائر، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى حماية المجال الغابوي والأراضي الفلاحية من الاستنزاف وضمان الاستغلال المعقلن للموارد الطبيعية.
ووفق معطيات ميدانية، فإن هذه العملية تأتي استكمالا لحملة سابقة كانت السلطات قد اعتمدت خلالها مقاربة تراعي البعد الإنساني، حيث منحت آجالا كافية للرعاة الرحل من أجل مغادرة المنطقة، نظرا لتواجد عائلاتهم وأطفالهم بعين المكان، مع إشعارهم بضرورة الالتزام بالقوانين الجاري بها العمل.
غير أن عدم امتثال بعض المعنيين بالأمر بعد انصرام الآجال المحددة، دفع السلطات إلى تفعيل المساطر القانونية، حيث تم حجز عدد من رؤوس الماشية والخيام والمعدات المستعملة في الرعي غير القانوني، في خطوة تروم فرض احترام القانون وحماية التوازن البيئي بالمنطقة.
وقد لقيت هذه التدخلات استحسانا واسعا من طرف الساكنة المحلية، التي نوهت بالمجهودات التي تبذلها السلطة المحلية بقيادة تيوغزة، معتبرة أن هذه الحملات من شأنها وضع حد للتجاوزات التي تؤثر سلبا على الغطاء النباتي والمجال الرعوي وحقوق الفلاحين.
وأكدت مصادر مطلعة أن هذه العمليات ستتواصل بوتيرة منتظمة، في إطار مقاربة تجمع بين التحسيس والتطبيق الصارم للقانون، بما يضمن حماية الموارد الطبيعية وترسيخ مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.