تصنيفات

شؤيط الاخبار

خصاص 160 لتر من مادة الوقود يفجر صراع أرباب محطات الوقود مع شركات التوزيع بالرباط

*التهامي غباري*

تشهد محطات الخدمة بالرباط توتراً متصاعداً منذ 15 ماي 2026، إثر اكتشاف الكاتب العام للجامعة الوطنية لأرباب وتجار ومسيري محطات الوقود بالمغرب، وبصفته أيضاً مسير المحطة المعنية، نقصاً قدره 160 لتراً من الوقود أثناء تفريغ شاحنة تابعة لإحدى شركات التوزيع بمحطته الكائنة بشارع الحسن الثاني.

وأفاد بيان للجامعة أن المعني سجل الفرق بين الكمية المفرغة والمسجلة في الفاتورة، وتقدم بشكاية لدى المصالح الأمنية للمطالبة بفتح تحقيق وتحديد المسؤوليات.

وأعربت الجامعة عن تضامنها المطلق مع كاتبها العام، معتبرة أن الواقعة ليست معزولة بل تعكس تكرار شكايات مماثلة في عدد من المحطات، ما يكبد المهنيين خسائر مالية مباشرة في ظل ارتفاع أسعار المحروقات.

وأشارت إلى أنها دأبت منذ سنوات على المطالبة بتعميم العداد الإلكتروني لقياس الحمولات المفرغة، باعتباره جهازاً معتمداً ومصادقاً عليه من وزارة التجارة والصناعة، كفيل بضبط الكميات وتقليص هامش التلاعب. إلا أن البيان سجل رفض بعض شركات التوزيع اعتماد هذا الجهاز رغم توفره على الموافقات التقنية والقانونية.

وأكدت الجامعة أنها ستسلك المساطر القانونية اللازمة، ولن تتردد في الانتصاب طرفاً مدنياً في حال إحالة الملف على القضاء، داعية شركات التوزيع إلى التعاون لتعميم العداد الإلكتروني باعتباره آلية تقنية منصفة تحمي مصالح جميع الأطراف.

وذكّرت بأنها راسلت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة سنة 2021 في الموضوع ذاته، محذرة من أن استمرار الاعتماد على التقدير الظاهري بدل الأجهزة المعتمدة دولياً يكرس الغموض ويعرقل تحديث قطاع المحروقات.

شارك المقال شارك غرد إرسال