جريدة الأخبار 60،
تشهد مدينة الدار البيضاء منذ الأحد 6 شتنبر 2026 حملة أمنية ميدانية واسعة، بمشاركة تعزيزات أمنية قادمة من عدد من المدن المغربية، إلى جانب مختلف الوحدات والمصالح الأمنية العاملة بالعاصمة الاقتصادية.
وتهدف العملية إلى تكثيف عمليات البحث عن الأشخاص المبحوث عنهم، والتصدي لمختلف الأنشطة الإجرامية، وتعزيز الحضور الأمني بعدد من الأحياء والنقط التي تستدعي تدخلا مكثفا.
ويشرف على تأطير وتنسيق هذه التعبئة الأمنية محمد الدخيسي، مدير الشرطة القضائية بالمديرية العامة للأمن الوطني، في إطار تنسيق ميداني مع مختلف المصالح الأمنية بولاية أمن الدار البيضاء.
وتندرج هذه الحملة ضمن المقاربة الاستباقية التي تعتمدها المديرية العامة للأمن الوطني لتعزيز مكافحة الجريمة، وتوقيف الأشخاص موضوع مذكرات بحث، وترسيخ الإحساس بالأمن لدى المواطنين.
وتكتسي هذه التعبئة أهمية خاصة بالنظر للثقل الديمغرافي والاقتصادي للدار البيضاء، حيث تفرض معالجة الإشكالات الأمنية بها الجمع بين الصرامة في تطبيق القانون وبين الحضور القوي في الميدان.
وبهذا تكون العاصمة الاقتصادية قد دخلت مرحلة جديدة عنوانها الأساسي هو سيادة القانون وهيبة الدولة، واستعادة المواطن لثقته في الفضاء العام باعتباره فضاء للحياة الآمنة.