تصنيفات

شؤيط الاخبار

ورزازات: انطلاق “الأبواب المفتوحة” بالمؤسسات النسوية تماشيا مع شعار “التمكين الاقتصادي والسوسيو-مهني للمرأة رافعة للتنمية”

نور الدين جتيم،

تحت شعار “التمكين الاقتصادي والسوسيو-مهني للمرأة والفتاة رافعة للتنمية”أعطت السيدة المديرة الإقليمية لقطاع الشباب بورزازات، مساء اليوم الثلاثاء 08 شتنبر 2026 بالنادي النسوي ترميكت، الانطلاقة الفعلية لفعاليات الأبواب المفتوحة للموسم التكويني 2027/2026 الخاص بالمؤسسات النسوية ورياض الأطفال بالإقليم التي ستستمر إلى غاية 15 شتنبر من هاته السنة.
حيث قامت السيدة نوال اوتكرار بزيارة اروقة المعرض بحضور السيدة المكلفة بمكتب الشؤون النسوية، والسيد المسؤول الإقليمي للشباب، إلى جانب السيدات والسادة مدراء المؤسسات الشبابية والنسوية بالإقليم، وأطر المؤسسات النسوية، وعدد من الفاعلين الجمعويين وأمهات المستفيدات.
وتروم هذه التظاهرة، المنظمة تحت شعار “التمكين الاقتصادي والسوسيو-مهني للمرأة والفتاة رافعة للتنمية”، التعريف بخدمات التسجيل الالكترونية عبر البوابة الوطنية للمؤسسات النسوية، والتعرف عن قرب على المستويات والشعب التكوينية المبرمجة خلال هذا الموسم 2026-2027، وبالموازاة مع ذلك إطلاق التسجيل ببرنامج التكوين بالتدرج المهني في حرف التكوين المطعمة والتغذية وخدمات الاشخاص
حيث تضمن برنامج اليوم الافتتاحي زيارة لأروقة المعرض : بدأ بخلية الاعلام والتوجيه التي تعرف الزوار على التكوين القار -الشعب التكوينية المتاحة- وشروط التسجيل وكذا طريقة التسجيل الالكتروني، والتكوين بالتدرج المهني وتوزيع مطويات تشرح الخدمات المقدمة للمراة والفتاة والطفولة، ورواق الشعب التكوينية: الفصالة والخياطة التقليدية، الفصالة والخياطة العصرية، الطرز بأنواعه، الحلاقة والتجميل، فن الديكور، ورواق روض الاطفال، بالإضافة إلى تقديم أشرطة فيديو مفصلة من طرف السيدة المكلفة بمكتب الشؤون النسوية تضمنت طريقة التسجيل بالمنصة الالكترونية المعدة لهذا الغرض والوسائط المعدة لتتبع أنشطة المؤسسات عبر وسائل التواصل الاجتماعي للمؤسسات النسوية ورياض الأطفال،
وفي كلمة لها بالمناسبة، أكدت السيدة المديرة الإقليمية لقطاع الشباب ورزازات أن تنظيم هذه الأبواب المفتوحة يأتي تجسيدا للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى الارتقاء بوضعية المرأة والفتاة، وجعلها فاعلاً أساسياً في دينامية التنمية المحلية.
وأضافت أن المديرية الإقليمية حريصة على توفير تكوين مهني وتأهيلي يتماشى وحاجيات سوق الشغل، ويساهم في التمكين الاقتصادي للمرأة وخلق فرص مدرة للدخل، مشددة على الدور المحوري للمؤسسات النسوية ورياض الأطفال في المواكبة والتأطير والتكوين.
من جانبها، نوهت المكلفة بمكتب الشؤون النسوية بمجهودات الأطر الإدارية والتربوية، داعية إلى تكثيف العمل من أجل استقطاب أكبر عدد من النساء والفتيات للاستفادة من برامج التكوين والتأهيل، وقد تمت إعطاء انطلاقة الأبواب المفتوحة بشكل رمزي عبر الولوج للمنصة من خلال تقنية Qr scan للمنصة الوطنية للمؤسسات النسوية من طرف السيدة المديرة الإقليمية. وستستمر فعاليات الأبواب المفتوحة بمختلف المؤسسات النسوية ورياض الأطفال بالإقليم، حيث سيتم استقبال الراغبات في الإستفادة من التكوين للتعرف على شروط التسجيل والتخصصات للموسم التكويني 2027/2026.
ويأتي تنظيم هذه المبادرة في إطار تنزيل البرنامج الوطني لقطاع الشباب الهادف إلى جعل المؤسسات الشبابية والنسوية فضاءات للقرب، للتربية، للتكوين، وللإدماج السوسيو-مهني، ولحكامة رقمية.

شارك المقال شارك غرد إرسال