جتيم نورالدين
في أجواء احتفالية مفعمة بالفخر والاعتزاز، احتضنت قاعة العروض بدار الشباب سيدي البرنوصي، حفل تتويج خريجات مركز التأهيل المهني سيدي البرنوصي برسم الموسم التكويني 2025-2026، وذلك بحضور وازن لعدد من المسؤولين، وممثلي القطاعات الحكومية، والسلطات المحلية، وفعاليات المجتمع المدني، إلى جانب أسر الخريجات وضيوف الحفل.
واستهل الحفل بكلمة ألقتها السيدة المديرة الإقليمية لقطاع الشباب بعمالة مقاطعات سيدي البرنوصي، أكدت فيها أن مراكز التأهيل المهني تضطلع بدور محوري في تمكين النساء والفتيات من اكتساب المهارات المهنية اللازمة، وتعزيز فرص إدماجهن في سوق الشغل، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى الاستثمار في الرأسمال البشري وترسيخ أسس التنمية المستدامة.
وشهد هذا الموعد التربوي حضور السيدات والسادة المديرين الإقليميين لقطاعات الشباب والثقافة والتواصل، والتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إلى جانب ممثلي السلطات المحلية، ومدراء المؤسسات التابعة للعمالة، ورؤساء المصالح، والأطر الإدارية، إضافة إلى فعاليات المجتمع المدني وآباء وأمهات الخريجات، في مشهد يعكس حجم الاهتمام الذي يحظى به التكوين المهني والتأهيل الاجتماعي.

وتخللت فقرات الحفل عروض فنية ولوحات تعبيرية أبدعت في تقديمها المستفيدات، حيث عكست مواهبهن وقدراتهن الإبداعية، كما تم تنظيم معرض خاص بمركز التأهيل المهني سيدي البرنوصي، عرضت خلاله الخريجات نماذج من أعمالهن ومنتوجاتهن في مختلف التخصصات، والتي أبرزت مستوى التكوين وجودة المهارات التي اكتسبنها طيلة الموسم التكويني.
واختُتم الحفل بتوزيع شواهد التخرج على المستفيدات وسط أجواء من الفرح والاعتزاز، في لحظة توجت سنوات من الاجتهاد والمثابرة، وشكلت انطلاقة جديدة نحو مستقبل مهني واعد.

ويعد هذا الحفل مناسبة لتجديد التأكيد على أهمية الاستثمار في التكوين والتأهيل المهني باعتباره رافعة أساسية لتحقيق الإدماج الاقتصادي والاجتماعي، وتمكين الشباب والنساء من المساهمة الفاعلة في مسار التنمية.
هنيئاً لجميع الخريجات بهذا التتويج المستحق، مع أطيب المتمنيات لهن بمزيد من النجاح والتألق في مسيرتهن المهنية، والشكر والتقدير لكل من أسهم في تنظيم وإنجاح هذا الحدث التربوي والإنساني المتميز.