جريدة الأخبار 60.
تثير الحالة البيئية بمحيط مسجد الهداية بإقامة الشرف، بحي سيدي مومن، استياء متزايدا في صفوف الساكنة، بسبب تراكم النفايات وبقايا الفواكه والأكياس البلاستيكية كل يوم جمعة، في مشهد وثقته صور متداولة ووصفه مواطنون بالمسيء لحرمة المسجد.
وحسب إفادات الساكنة، فإن عددا من أصحاب عربات بيع الفواكه يستغلون الفضاء المحاذي للمسجد، ليغادروه بعد انتهاء نشاطهم دون جمع مخلفاتهم، تاركين الأرصفة والطريق في وضعية مزرية تتزامن مع توافد المصلين لأداء صلاة الجمعة.
ويضع هذا الوضع السلطات المحلية والمجلس الجماعي أمام مسؤولياتهما القانونية، إذ يلزم القانون رقم 28.00 المتعلق بتدبير النفايات كل منتج للنفايات بجمعها وعدم رميها في الفضاء العام، فيما يمنح القانون التنظيمي 113.14 لرئيس الجماعة صلاحية السهر على النظافة وتنظيم الاحتلال المؤقت للملك العمومي.
وتطالب الساكنة بتكثيف المراقبة يوم الجمعة، وتنظيم الباعة في أماكن مخصصة، وإلزامهم بجمع مخلفاتهم تحت طائلة تحرير المحاضر وسحب التراخيص المؤقتة، مع برمجة تدخل مباشر لمصالح النظافة بعد الصلاة.
سيدي مومن، يقول الفاعلون المحليون، يحتاج إلى حلول مستدامة وليس تدخلات ظرفية، حفاظا على الصحة العامة واحتراما لحرمة دور العبادة.