قرر المغرب قطع علاقاته مع السفارة الألمانية بالرباط بسبب خلافات عميقة تهم قضايا مصيري، دون ذكر أي تفاصيل عن تلك الخلافات.
وجاء في رسالة وجهها ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية لرئيس الحكومة سعد الدين العثماني وباقي الأعضاءأن هذا القرار “جاء بسبب سوء التفاهم العميق مع ألمانيا في قضايا أساسية تهم المملكة”. ولم يعط مزيدا من التفاصيل.
كما دعا وزير الخارجية جميع القطاعات الحكومية المغربية إلى “وقف كل أنواع التعاون والاتصال مع السفارة الألمانية، وكذلك المنظمات والمؤسسات السياسية الألمانية التي لها علاقة بالسفارة”.
ووفقا للعديد من التقارير الألمانية، فهناك حاليا العديد من نقاط الخلاف بين المغرب و ألمانيا قد يكون أهمها الانتقاد الألماني للاعتراف بجانب واحد بمطالب المغرب بالصحراء الغربية من قبل الولايات المتحدة وهو ما أثار استياء المغرب لما لألمانيا من وزن على الرقعة الدبلوماسية العالمية.
بقلم عمر غندون