التهامي غباري
ٱثار توقف بعض مجالس مقاطعات الدار البيضاء عن توزيع أدوية السكري بالمجان عن المرضى الكثير من الجدل، كما استغل في تسخين التجاذبات والصراعات السياسية والمصلحية بين الأطراف المتصارعة. غياب التواصل بين المجالس المنتخبة والمواطنات والمواطنين البيضاويين وغياب تفعيل قانون الحق في الحصول على المعلومة ساهم في نشر إشاعات وأخبار زائفة.
وحسب المصادر، فإن رؤساء مجالس المقاطعات بالدار البيضاء توصلوا بمراسلة من نبيلة الرميلي، رئيسة جماعة الدار البيضاء، تدعوهم إلى الاطلاع على تقرير المجلس الجهوي للحسابات المتعلق بمراقبة تسيير المكتب الجماعي لحفظ الصحة بجماعة الدار البيضاء.
التقرير كشف أن الجماعة تقوم بشراء وتخزين وتوزيع أدوية داء السكري في غياب أساس قانوني. المجلس الجهوي للحسابات لجهة الدار البيضاء سطات أوضح أن الجماعات الترابية لا تدخل ضمن المؤسسات المؤهلة للقيام بتخزين وتوزيع الأدوية. كما كشف التقرير أن مجالس المقاطعات تقتني الأدوية من مؤسسات غير مؤهلة قانونًا، مما يثير مخاوف بشأن صحة المرضى.
هذه الأزمة تطرح العديد من الأسئلة حول إدارة الشأن العام في الدار البيضاء ومدى فعالية المجالس المنتخبة في تلبية احتياجات المواطنين.