تصنيفات

شؤيط الاخبار

التكليف المزدوج بالإدارة التربوية بسيدي مومن القديم يطرح تساؤلات حول النجاعة والحكامة

جريدة الأخبار 60،

في متابعة للشأن التعليمي المحلي، علمت “الأخبار 60” من مصادر تربوية مطلعة أن منطقة سيدي مومن القديم، التابعة للمديرية الإقليمية بسيدي البرنوصي، تشهد وضعية تدبيرية استثنائية تتمثل في تكليف إطار إداري واحد بمسؤولية تدبير مؤسستين للتعليم الابتدائي في آن واحد.

ويتعلق الأمر بكل من مدرسة ابن طفيل و مدرسة ابن زيدون، وهي وضعية أثارت نقاشا واسعا في أوساط الفاعلين التربويين وأولياء أمور التلاميذ بالمنطقة.

ورغم تفهم الإكراهات المرتبطة بالخصاص المسجل في الأطر الإدارية، واللجوء إلى حلول ظرفية لضمان استمرارية المرفق العمومي، اعتبر متتبعون للشأن التربوي أن هذا النموذج التدبيري يطرح عدة إشكالات عملية مرتبطة بجودة التدبير اليومي للمؤسستين، وبتتبع المسار الدراسي للتلاميذ، وبفعالية التواصل مع الأطر التربوية.

وتتمثل أبرز التساؤلات المطروحة في مدى إمكانية ضمان الحضور الفعلي والتتبع البيداغوجي والإداري لمؤسستين مختلفتين في التوقيت ذاته، وآليات تدبير الحالات المستعجلة في حال تزامنها، فضلا عن سبل تأمين التواصل المباشر والفعال مع الأطر التربوية وأولياء الأمور بكل مؤسسة على حدة.

وفي هذا السياق، عبرت مصادر تربوية بالمنطقة عن أملها في أن يكون هذا التكليف إجراء مؤقتا واستثنائيا، وأن تعمل المديرية الإقليمية والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء-سطات على توفير إدارة قارة ومتفرغة لكل مؤسسة تعليمية، بما يضمن التنزيل الأمثل لمبادئ الجودة والإنصاف وتكافؤ الفرص التي نص عليها القانون الإطار 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي.

شارك المقال شارك غرد إرسال