الاخبار 60 دقيقة ..عمر غندون
ولد الكاتب الفرنسي الشهير جان باتيست بوكلان في باريس في 15 عام 1622. وكان والد جون باتيست يشتغل في صناعة الفرش ، وأما جده فكان عاشقا للمسرح و الأدب، وهو الذي كان يرافقه إلى المسارح وهذا ما زاد من إعجاب الطفل موليير بالمسرحيات الهزلية “Les farces” و المسرح الإيطالي “La comedua dell’arte” خاصة. تعلّم موليير في كلية كليرمونت فيرون وحصل هناك على خلفية في المناهل الكلاسيكية. كانت هذه مرحلة مهمة في تكوين شخصيته، فقد تلقى فيها مبادئ الأدب والفلسفة، كما تعلم اللغة اللاتينية فقرأ عن طريقها المسرحيات الإغريقية و الرومانية .
تسببت مسرحيته “Tartufe” التي تناول فيها النفاق الديني، في غضب الكنيسة الكاثوليكية عليه، لدرجة أنها طالبت بحرقه حياً، لكن لويس الرابع عشر أو كما يحلو له تسميته الملك الشمس استطاع حمايته منها لما كان له من سلطة و تلك قصة أخرى سنرجع لها في مقال آخر غير أن الشهرة الحقيقية تحققت في سنة 1659 مع مسرحية «Les précieuses ridicules ». بعدها أصبح موليير نجما ساطعا في صالونات باريس ونواديها التي ترتادها البرجوازية و الأرستقراطية. وبالرغم من أنه كان شديد الاعتناء بصحته،، فإن موليير أصيب بسكتة قلبية مفاجأة على الخشبة ذات يوم من أيام عام 1673. بعد ذلك بقليل بصق الدم، ثم مات.
منذ أكثر من 348سنة لا تزال مسرحيات موليير تُلعب على خشبات المسارح العالمية. . العظماء لا يموتون.
موليير لا يموت
